fbpx

تويتر تتهم محللين استعان بهم إيلون ماسك بـ”الفشل” في تحديد نسب الحسابات الزائفة


نشرت في:

طالب محامو الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، مجددا بالحصول على بيانات أكثر بشأن الحسابات غير الأصلية أو الآلية في منصة تويتر، وعن طريقة احتساب عدد “المستخدمين الذين يمكن استقاء إيرادات منهم وأولئك النشطين يوميا”، وذلك عقب إعلان الشركة الرقمية فشل محللين استعان بهم ماسك في تقديم أدلة عن نسب الحسابات الزائفة. يأتي ذلك قبل نحو أسبوعين من نظر محكمة بولاية ديلاوير في قضية تويتر التي تطالب بإلزام ماسك بالاستحواذ عليها، والمقررة يوم 17 أكتوبر تشرين الأول.

في تطور جديد بشأن انسحابه من صفقة شراء المنصة، أعلن محامو تويتر أن محللين استعان بخدماتهم الملياردير الأمريكي إيلون ماسك قد فشلوا في إثبات أن نسبة الحسابات المزيفة على تويتر “أعلى بكثير” من تلك المعلنة من الشبكة، وهذه هي الحجة الرئيسية التي يستخدمها رئيس “تيسلا” لتبرير تراجعه عن شراء المنصة.

وتداول الجانبان الثلاثاء في العناصر القضائية الواجب تقديمها خلال جلسة تمهيدية في الولايات المتحدة عبر خدمة “زوم”، قبل نحو أسبوعين من جلسة غير مسبوقة بشأن هذا العقد البالغة قيمته 44 مليار دولار.

وقال إيلون ماسك في رسالته المؤرخة في الثامن من تموز/يوليو والتي أعلن فيها انسحابه من عقد الاستحواذ، إن نسبة الحسابات المزيفة تتخطى “بكثير” نسبة الـ5% التي قدّرتها تويتر.

غير أن شركتين لتحليل البيانات استعان بهما الملياردير، هما “سيابرا” و”كاونتر أكشن”، قدرتا نسبة هذه الحسابات بـ11% و5,3% على التوالي، وفق المحامي عن تويتر براد ويلسون.

وقال ويلسون “لا يدعم أي من هذه التقارير، وحتى من بعيد، ما قاله ماسك لتويتر والعالم أجمع في رسالته في الثامن من تموز/يوليو”.

ومطلع تموز/يوليو، أطلقت المجموعة التي تتخذ مقرا لها في سان فرانسيسكو ملاحقات بحق إيلون ماسك لإرغامه على الالتزام بعقد الاستحواذ الموقع نهاية نيسان/أبريل.

وبحسب مجلس الإدارة، فإن ماسك يتذرع بمسألة الحسابات المزيفة للتملص من صفقة الاستحواذ على تويتر في ظل تراجع أسهم الشركة في البورصة خلال الأشهر الأخيرة.

وتقام المحاكمة في هذه القضية بين 17 و21 تشرين الأول/أكتوبر في محكمة متخصصة بولاية ديلاوير على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، بعيد تقديم إيلون ماسك دفوعه في جلسات مغلقة أرجئ موعدها إلى السادس والسابع من تشرين الأول/أكتوبر، وفق نص الاستدعاء الذي اطلعت عليه وكالة الأنباء الفرنسية.

فرانس24/ أ ف ب

Source link

error: Alert: Content selection is disabled!!